شيخ حسين انصاريان
351
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
مَنْبَتاً وَاعَزِّ الارُوماتِ مَغْرِساً مِنَ الشَّجَرَةِ الّتى صَدَعَ مِنْها أنْبِياءَهُ و انْتَخَبَ مِنْها امَناءَهُ . عِتْرَتُهُ خَيْرُ الْعِتَرِ و اسْرَتُهُ خَيْرُ الْاسَرِ ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُالشَّجَرِ ، نَبَتَتْ فى حَرَمٍ و بَسَقَتْ فى كَرَمٍ ، لَها فُروعٌ طِوالٌ و ثَمَرَةٌ لا تُنالُ ، فَهُوَ إمامُ مَنِ اتَّقى و بَصيرَةُ مَنِ اهْتَدى ، سِراجٌ لَمَعَ ضَوْؤُهُ و شِهابٌ سَطَعَ نُورُهُ و زَنْدٌ بَرَقَ لَمْعُهُ ، سِيرَتُهُ الْقَصْدُ و سُنَّتُهُ الرُّشْدُ و كَلامُهُ الْفَصْلُ و حُكْمُهُ الْعَدْلُ ؛ أرْسَلَهُ عَلى حينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ و هَفْوَةٍ عَنْ الْعَمَلِ و غَباوَةٍ مِنَ الْامَمِ . « 1 » تا آن كه كرامت خداوند سبحان منتهى به محمد صلى الله عليه و آله شد ، او را از برترين معادن روياند و در عزيزترين سرزمينها كاشت ، از همان درختى كه پيامبرانش را از آن آشكار كرد و امناى خود را از آن انتخاب نمود . عترتش بهترين عترتهاست و دودمانش بهترين دودمانها و شجرهاش بهترين شجرهها ، شجرهاى كه در حرم روييده و در عرصهء كرامت و مجد به رشد رسيده ، شجرهاى كه شاخههايى بلند دارد و ميوههايى دور از دسترس . از اين رو او امام تقواپيشگان و وسيلهء بصيرت هدايت يافتگان است . چراغى است درخشان و ستارهاى فروزان و آتشگيرهاى با شعلههاى زبانهدار . روشش اعتدال ، طريقهاش رشد ، كلامش جداكنندهء حق از باطل و حُكمش عدل است . خداوند او را در فاصلهاى كه بين آمدن پيامبران رخ داده بود برانگيخت ، زمانى كه مردم از عمل نيك روى برتافته و ملتها غرق جهالت بودند . دعوت به حكمت و موعظهء حسنه بَعَثَهُ وَالنّاسُ ضُلّالٌ فى حَيْرَةٍ و خابِطُونَ فى فِتْنَةٍ ، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الْأهْواءُ ،
--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 93 .